مـعـالـم أثـريـة

االسلام عليكم

الدعيج في الكويت من ال دعيج البطن المعروف في غزية. وهم من قحطان وبالذات من ذرية مانع بن سليمان شيخ ال دعيج سنة 603هـ من الضياغم من عبيدة من ذريتها اللي من نبهان من طيء.

وهم من ذرية المذكورين في كتاب البدو لاوبنهايم تحت غازية (تصحيف غزية) ج3 صفحة 581. وهذه الاحداث معروفة لدى بعض الكبار لكنها قديمة جدا.

وال دعيج ذرية كبيرة تنتشر اسرها بين قبائل العرب. لذلك لا نعرف الكثير من يرجع الى هذا النسب. لكن اليكم نبذة من بعض لمن نعرف بالضبط قربهم ذرية الاخوة عبدالله واحمد وراشد (عبيد حميد ورشيد) ابناء راشد بن علي بن علي بن احمد بن ابراهيم بن موسى الدعيج.

فمن حميد:
الحواس في القصيم والمبرز

ومن رشيد:
الرشيد والبداح (المعروفين في الكويت). منهم عبدالعزيز الرشيد ومحمد الرشيد وابنه الدكتورانس وزير الاعلام وقت ازمة الحكم في الكويت

ومن عبيد:
الدعيج في مرات (ذرية قاضي الوشم احمد بن علي بن احمد بن سليمان ال دعيج)

ال عبد العالي في عنيزة والزلفي ذرية عبدالعالي بن سليمان بن علي بن احمد بن سليمان ال دعيج

ال عبدالمحسن الناصر في الكويت ذرية ناصر بن سليمان بن علي بن احمد بن سليمان ال دعيج
(دخلوا مع ال رشيد اعلاه)

ال هجرس في البحرين والكويت ذرية هجرس بن عبد المحسن بن عبد الرحمن بن احمد بن سليمان ال دعيج

العطا الله في الكويت ذرية عطا الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن بن احمد بن سليمان ال دعيج

اما نحن الدعيج في الكويت فمن اسرة محمد بن عبد المحسن بن عبد الرحمن بن احمد بن سليمان ال دعيج. عيال علي وعبدالمحسن وعبدالعزيز ولـ عبدالمحسن بن عبدالرحمن قصة انه كان تاجرا يملك تجارة قوافل بين الكويت والاحساء وصحراء العراق والشام متناسيا لماضي اجداده مثل محمد "الادعج" المذكور في كتاب اوبنهايم وعبدالله (العبيد). الى ان اتت مجاعة في نجد مما دعاه الى نحر اباعره (العدد 50) في سبيل اطعام الناس. لكن هذا العمل فسّر تفسيرا سياسيا ضده.


تطورت الاحداث وادت الى قتل جدنا عبدالمحسن صبرا في مسجد (بين 1795 - 1805م) بعد استدعاؤه الى مقر حاكم الاحساء في المبرز. وبعدها بفترة ونظرا لتطورات ادت الى انتقال احفاده (علي وعبدالمحسن وعبدالعزيز) من الربيعية ومعهم بعض من جماعتهم الى الكويت (وصلوها حول) 1850بعد تخفيهم في المبرز عند احد ابناء عمهم (عبدالله الحواس).
هذا واستمر هؤلاء الاحفاد الثلاثة في التخفي في الكويت الى ان اتتهم الطمأنينة ورجعوا الى اسم الدعيج في معاملاتهم ووصاياهم.

يتبعه ان شاء الله مشاهير دعيج الكويت (اهل وسط واهل المرقاب)

<pre><div align="center"><b><font size="5"><font color="#800000">وثيقة للتاريخ: قبل حوالي 100 عام</font></font></b></div></pre>

وثيقة للتاريخ: قبل حوالي 100 عام

وصية وقف سبيل «ابن دعيج»

 من العم عبدالرحمن عبدالعزيز الدعيج ابن الوصي المرحوم عبدالعزيز الدعيج صاحب أشهر سبيل ماء في الكويت، تلقينا صورة من الصك الأصلي لوصية وقف سبيل ابن دعيج، الواقع في سوق ابن دعيج في قلب العاصمة، الصادرة من عبدالعزيز محمد الدعيج، رحمه الله، وقد حررها الشيخ عبدالله الخلف الدحيان يوم العاشر من جمادى الاولى سنة 1338 هجرية، أي قبل حوالي مائة عام. وقد شهد على الوصية أمير الكويت آنذاك، المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح، والشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيس العدل والمعارف وبعض من وجهاء الكويت وهم: 1 - شملان بن علي آل سيف - جد عائلة الشملان المعروفة. 2 - هلال فجحان المطيري - عميد عائلة المطيري والساير. 3 - حمد الخالد - عميد عائلة الخالد. 4 - يوسف البدر - عميد عائلة البدر، رحمهم الله جميعا. أما السبيل فإنه قائم حتى تاريخه في سكة ابن دعيج وقد تفرع منه، ولله الحمد، 1250 سبيلا في عموم ارجاء دولة الكويت. يقول الأخ عبدالرحمن عبدالعزيز الدعيج، صاحب الوثيقة (الوصية)، عن مصادر المياه التي كانت تزود السبيل الذي كان يقوم على سقاية الكثيرين من أهل الكويت في تلك الأيام الجميلة من تاريخ هذا الوطن الحبيب: كانت الجمال تنقل المياه من الآبار الموجودة في منطقة الشامية خلف ثانوية الجزائر الحالية، من الاراضي التي كان يملكها المرحوم عبدالعزيز الدعيج هناك، وكانت عملية نقل المياه تتم على فترتين: صباحية ومسائية. بالإضافة إلى بركة (خزان للمياه) ملاصقة للسبيل في سوق ابن دعيج تتسع لـ50 ألف غالون، يتم تجميعها من مياه الأمطار وتتم الاستعانة بها في حال نقص المياه من آبار الشامية. الشكر كل الشكر للأخ عبدالرحمن الدعيج على إهدائه الطيب، ورحم الله رجالات الخير في وطن الخير وأطال في أعمار الأحياء منهم. هذه هي شيم أهل الكويت الأخيار الذين تركوا ومازالوا بصمات رائعة في سماء هذا الوطن ستظل خالدة أبد الدهر يتذكرها الأجيال جيلا بعد جيل، وفي ما يلي النص الحرفي للوثيقة - الوصية: الحمد لله سبحانه الداعي لكتابة هذه الأحرف الشرعية هو انه لا يخفى أن الحوش الكائن في محلة المرقاب في مدينة الكويت المحدد قبلة الطريق العام وشمالا بيت هارون الهارون وبيت مطلق العصيمي يحدها الطريق النافذ وجنوبا بيت موسى الدوسري وبيت حسين بورشيد وبيت عبدالكريم الجريدي وبيت محمد بن عامر، لما كان هذا الحوش المبيَّنة معالمه وحدوده، ملكا لعبدالعزيز بن محمد الدعيج وقد جعله تسعة بيوت واخرج منه طريقا نافذا متوسطا بين هذه البيوت، وقد أراد توقيف هذه البيوت وتحبيسها لوجه الله وابتغاء مرضاته، فأقر إقرارا صحيحا شرعيا انه أوقف، حال كونه جايز التصرف، ستة منها على سقايته التي أخرجها من بيت سكناه لسقي الماء وتسبيله، وثلاثة على عمارة البيوت وما فضل فللناظر على السقاية وتسبيل الماء فيها للشرب وعمارة البيوت وجعل الناظر على ذلك والمتولي عليه الصالح الرشيد من أولاده القادر على القيام بوظيفة الوقف الأكبر فالأكبر، والبيوت الثلاثة التي على العمارة ويأكل الناظر اثنان على يسار الداخل من شرق طريق البيوت المذكورة وواحد على يمينه وكلها من أول الطريق المذكور من مدخله الشرقي يمنة ويسرة والستة التي على السقاية الماء أربعة في طريق البيوت النافذ يمينا ويسارا واثنان على الفضاء من جهة قبلة بذات الحوش ووقف عبدالعزيز المذكور أيضا الدكاكين الثلاثة التي أخرجها من بيت سكناه على السقاية المذكورة وتسبيل الماء فيها للشرب وقف عبدالعزيز المذكور ذلك كله وحبسه وسبله على الجهة المعينة المذكورة حال كونه جائز التصرف مختارا في ذلك فبموجب ذلك صارت الدكاكين والبيوت المذكورة وقفا صحيحا لازما لا تباع ولا تورث ولا توهب. وقد حررت هذه الوثيقة بتاريخ 10 جمادى الأولى احدى شهور السنة الثامنة والثلاثين بعد الثلاثمائة والألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وجه صلى الله عليه وسلم.

عبدالعزيز محمد الدعيج
(1256-1355هـ/1840-1936م)
 
المولد والنشأة : هو عبدالعزيز بن محمد بن عبدالمحسن بن عبدالرحمن بن أحمد بن سليمان بن عبدالله الدعيج، ولد عام 1256هـ الموافق 1840م، في أرض الدعيج بالقرب من الشماسية شمال شرقي عنيزة في منطقة القصيم من نجد بالمملكة العربية السعودية.
 
قدم إلى الكويت وعمره لم يتجاوز التاسعة، بصحبة أخيه الكبير علي، الذي انتقل بآل الدعيج وأقربائهم إلى الكويت حيث ترعرع وشب في ربوعها. وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره بدأ الاشتغال بالتجارة وأخذ يتردد على محل أخيه الأكبر، وما هي إلا سنوات قليلة حتى أتقن المهنة وأصبحت له تجارة واسعة يساعد من خلالها الآخرين.
حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب في الكتاب كغيره من أبناء جيله في ذلك الوقت إذ كان هو مكان التعليم الشائع، كما درس الفقه وأتقنه حتى أصبح متمكنا من الإفتاء في الحلال والحرام.
وقد جعل حفظ القرآن الكريم والفقه منه رجلا تقيا خاشعا ورعا لا يتوقف لسانه عن ذكر الله سبحانه وتعالى.
أوجه الإحسان في حياته: تعددت أوجه الإحسان في حياة المحسن عبدالعزيز الدعيج ما بين عطائه للفقراء والمعوزين، وتفريج كرب المكروبين، والإصلاح بين الناس وصلة الأرحام، إلا أنه برز في مجال توفير مياه الشرب لأهل بلده الكويت، فمنذ أن شب عن الطوق، وبدأ الاشتغال بالتجارة في سن الثانية عشرة، تفجرت في وجدانه ينابيع الخير وسعى إلى نشره بين الناس، وفي ذلك الوقت كانت الأزمة الكبرى التي تواجه أهل الكويتهي ندرة المياه، وكانت قطرة الماء تساوي الكثير عند الناس،
وصدق الله تعالى إذ يقول : (... وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون) سورة الأنبياء
يقدر أهمية المياه للشرب وحفظ الحياة إلا من عاش في الصحراء والأراضي الحارة الجافة نادرة المياه، ولذلك فقد تسابق أهل الخير والمروءة في الكويت لتوفير مياه الشرب لأهلها بشتى الطرق والوسائل، وكان المحسن عبدالعزيز الدعيج في مقدمتهم منذ الصغر، فلم يكن عمره قد تجاوز الثانية عشرة عندما وضع أمام منزله غرشة ماء "جرة" وعليها مغرفة، ليساهم في إرواء ظمأ جيرانه، وأهله وأبناء السبيل.
لا يرد سائلاً:
بعد اشتغاله بالتجارة بسنوات بارك الله له في رزقه فنمت تجارته واتسعت أملاكه وفاضت أمواله، فكان يرحمه الله لا يرد طالبا ولا سائلا حتى يعطيه مما أعطاه الله، ومن أقواله المشهورة في هذا الصدد: "إن المال مال الله، ورب العباد جعلني عليه وكيلا".
فلقد كان ساعيا إلى رضوان الله، طامعا في مغفرته وجزيل ثوابه، واعيا بقول الحق جل جلاله: (إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم)
سورة التغابن
 
الخوف من الربا:
وكان يرحمه الله حريصا كل الحرص على الرزق الحلال، وقد عرف عنه أنه كان لا يصرف روبية من الفضة بنصفين أو بأربعة أرباع خوفا من اختلاف الوزن، فيدخله ذلك في باب من أبواب الربا لا قدر الله، إذ كان يدرك تمام أن عاقبة الاقتراب من الربا هي الاقتراب من غضب الله، وأن الانغماس فيه يعني الدخول في حرب مع الله في الدنيا والخسران في الآخرة مصداقا لقوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون)
سورة البقرة
 
صلة الأرحام:
كان المرحوم عبدالعزيز الدعيج حريصا على صلة رحمه وجمع شمل عائلته، بارا بأهله وأقاربه، لا ينقطع عن زيارتهم والسؤال عنهم والاهتمام بمصالحهم. ولا عجب في ذلك فالرجل – رحمه الله – كان يقتدي في أعماله وعلاقاته مع الناس بالهدي النبوي والخلق الإسلامي، وكان في هذا الصدد يتمثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه" "متفق عليه".
 
اطلاق اسمه على إحدى شوارع الكويت :
وقد أحسنت الحكومة الكويتية عندما أطلقت اسم المحسن عبدالعزيز محمد الدعيج على أحد الشوارع الرئيسية والذي يطل عليه ديوانه بمنطقة القادسية، تخليدا لذكراه وعرفانا بما قدمه للكويت وأهلها.
 
الإصلاح بين الناس:
بقدر حرصه على الإسهام في سد حاجات المعوزين، والفيض بما رزقه الله على عباده المحتاجين، كان المرحوم عبدالعزيز الدعيج حريصا على تحقيق الوئام والإصلاح بين الناس، فكان لا يتوانى في المسارعة إلى الصلح بينهم وإزالة خصوماتهم، حتى أصبح مشهورا بين الناس بذلك، فكان حاكم الكويت آنذاك الشيخ/ سالم المبارك الصباح – يرحمه الله – يستعين به في حل خصومات الناس والإصلاح بينهم. وقد ذكر الشيخ عبدالله النوري – يرحمه الله – في كتابه (حكايات من الكويت) أن الشيخ سالم طلب من عبدالعزيز الدعيج الفصل في منازعات الناس، فقد حضر اثنان إلى الشيخ سالم يوما لخصومة بينهما، وبعد أن استمع إلى شكواهما سألهما عن مقر سكنهما، فعلم أنها من حي عبدالعزيز الدعيج نفسه، فأمرهما بالذهاب إليه لحل تلك الخصومة، وعند حضور عبدالعزيز الدعيج لمجلس الشيخ سالم، قال له الشيخ: "لا يأتيني من حيك أحد، أنت أفصل في خصوماتهم، ثم قال للحضور إني أعرف فيكم عبدالعزيز هذا وأمثاله كثيرون، أعرفهم مخلصين وإخلاصهم يأمرهم بالإصلاح، وعبدالعزيز شيخ صالح، وله مكانته في مجتمعه، ويحرتمه الجميع، وقو قادر ينضم دائما إلى المظلوم فيقوى به على أخذ حقه.
ولهذا فإني أهيب به وبأمثاله أن يراعوا بالإصلاح مكانتهم بيننا وفي وطننا، حتى تبقى المودة بيننا والألفة فينا ونحافظ على هذه الأسرة كما حافظ عليها الأسلاف، ثم التفت إلى عبدالعزيز وقال له: يا أبا عبدالله، إن شئت فاذهب عزيا وإن شئت فعد إلينا مكرماً...".
وهكذا نال الرجل يرحمه الله ثقة الناس وثقة الحاكم لعدله في الفصل بين الناس ولحرصه على تحقيق الصلح وإشاعة الأخوة والمحبة بينهم، وذلك دليل رضا من الله القائل في كتابه العزيز: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما). سورة النساء
 
   وفاته:
وبقي الإنفاق في سبيل الله والتصدق على الفقراء وإعانة المحتاجين والإصلاح بين الناس ديدنه حتى انتقل إلى رحمة الله تعالى عام 1355هـ الموافق 1936م.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته
 
وصية عبد العزيز محمد الدعيج.
 
ا
لداعي لكتابة هذه الأحرف الشرعية هو أنه لا يخفى أن الحوش الكائن في محلة المرقاب ف مدينة الكويت المحدد قبلة الطرق العام وشمالا بيت هارون الهارون وبيت مطلق العصيمي يحدها الطريق النافذ وجنوبا بيت موسى الدوسري وبيت حسين بورشيد وبيت عبدالجريدي وبيت محمد بن عامر لما كان هذا الحوث المبينة معالمه وحدوده ملكا لعبد العزيز بن محمد الدعيج وقد جعله تسعة بيوت أخرج منه طريقا نافذا متوسطا بين هذه البيوت وقد أراد توقيف هذه البيوت وتحبيسها لوجه الله وابتغاء مرضاته فاقر إقرارا صحيحا شرعيا أنه أوقف حال كونه جايز التصرف ستة منها على سقايته التي أخرجها من بيت سكناه لسقي الماء وتسبيله وثلاثة على عمارة البيوت وجعل الناظر على ذلك والمتولي عليه الصالح الرشيد من أولاده القادر على القيام بوظيفة الوقف الأكبر فالأكبر والبيوت الثلاثة التي على العمارة ويأكل الناظر اثنان على يسار الداخل من شرق طريق البيوت المذكورة وواحد على يمينه وكلها من أول الطريق المذكور من مدخله الشرقي يمنة ويسره والستة التي على السقاية الماء أربعة في طريق البيوت النافذ يمينا ويسارا واثنان على الفضاء من جهة قبلة بذات الحوش ووقف عبدالعزيز المذكور وتسبيل الماء فيها للشرب وقف عبدالعزيز المذكور ذلك كله وحبسه وسبله على الجهة المعينة المذكورة حال كونه جائز التصرف مختارا في ذلك فبموجب ذلك صارت الدكاكين والبيوت المذكورة وقفا صحيحا لازما لاتباع ولا تورث ولا توهب وقد حررت هذه الوثيقة بتاريخ 10 جمادي الأولي إحدى شهور السنة الثامنة والثلاثين بعد الثلاثمائة والألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وجه صلى الله عليه وسلم.

سوق بن دعيج

مجموعة من الدكاكين بناها الحاج عبدالعزيز محمد الدعيج وكان ذلك سنة 1882م وقد اشتهر هذا السوق بساحته المسماة ((سوق الماي)) حيث كان الماء يباع في تلك الساحة بواسطة الحمير التي كانت تقف في موقع الساحة التي هي الآن موقف للسيارات في شارع سعود بن عبدالعزيز .وقد وضع ابن دعيج حبين كبيرين للماء(الحب زير كبير)في وقت ندر فيه الماء في الكويت,وأعلن ذلك سبيلا لوجه الله ,يأتيه الناس من كل مكان في الأسواق ليطفئوا ظمأهم ,ولايزال هذان الحبًان في موقعهما يشهدان لهذا المحسن بمآثره النبيلة , وكان سوق بن دعيج يعتبر من أهم وأقدم الأسواق الشعبية في الكويت ,هدمت أجزاء كبيرة منه عام 1968م وهدم المتبقي عام 1977م.
 

 

حي الوسط


يقع حي الوسط بين شرق مدينة الكويت وقبلتها (غربها) ، أي في الوسط ومن هنا أخذ هذا الإسم . وفيه قصر السيف والأسواق والصفاة . ومن سكان هذا الحي العوائل التالية :
§ الصباح (شيوخ الكويت)
§ عائلة الابراهيم
§ عائلة الأنصاري
§ عائلة البداح (المطيري)
§ عائلة البويهي
§ عائلة الجبر الغانم
§ عائلة الجراح
§ عائلة الجوعان
§ عائلة الحداد
§ عائلة الحماد (العازمي)
§ عائلة الخال
§ عائلة الختلان
§ عائلة الدرويش
§
عائلة الدعيج
§ عائلة الدغيشم
§ عائلة الرجيب
§ عائلة الرشدان
§ عائلة الرشيد (البداح)
§ عائلة الرفاعي
§ عائلة الرويشد
§ عائلة الزبن
§ عائلة السويح
§ عائلة السيد عمر
§ عائلة الشاهين الغانم
§ عائلة الشمالي
§ عائلة الصرعاوي
§ عائلة الطواري
§ عائلة العازمي (الشيخ مساعد)
§ عائلة العامر
§ عائلة العبدالجلبل
§ عائلة العبدالرزاق
§ عائلة العبيدلي
§ عائلة العدساني
§ عائلة العريفان
§ عائلة العسكر
§ عائلة العمر
§ عائلة العون
§ عائلة الغريب (العازمي)
§ عائلة الفارس
§ عائلة الفارسي
§ عائلة الفضل
§ عائلة القناعات
§ عائلة المانع
§ عائلة المبيلش
§ عائلة المجمد
§ عائلة المزيد
§ عائلة المسفر
§ عائلة المضاحكة
§ عائلة المطر
§ عائلة المفلح
§ عائلة الملا صالح
§ عائلة الناصر (بن ناصر)
§ عائلة النومان
§ عائلة الوهيب
§ عائلة بن حشان
§ عائلة بو لبقه (العازمي)
§ عائلة بودي
§ عائلة بوقريص
§ عائلة بوناشي
§ عائلة جمال
§ عائلة سيف الخوالد
§ عائلة شلاش (العازمي)
§ عائلة عبدالرضا محمد عوض
§ عائلة غنام الرشيد
§ عائلة معرفي
§ عائلة ملا حماده

 

أسواق الكويت القديمة

سوق التمر – سوق الخبابيز – سوق الفرضه

سوق الجت (البرسيم) – سوق الفحم

سوق الحداده – سوق التناكه – سوق الصفافير

سوق الحريم – سوق واجف (واقف) – سوق الزل

سوق الدهن – سوق الخراريز

سوق الزل – سوق التجار – سوق البشوت

سوق الساعات – سوق الصاغة (الذهب)

سوق السلاح –
سوق بن دعيج

سوق الصناديق – سوق البيبان (الأبواب)

سوق الطواشة – سوق الصراريف

سوق الغنم – سوق الحمام – سوق الدجاج

سوق اللحم – سوق الخضرة – سوق الحلوى

سوق الماي – سوق النداديف

سوق المناخ – سوق البوالطو – سوق المقاصيص